بالصور مأساة فتاة معاقة مع مختصب ساعة كاملة اغتصاب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لحظات فارقة يفقد معها الإنسان أدميته، يتحول إلى ذئب بشري يبحث عن إشباع غرائزه(مختصب)، يضحى جُل همه العثور على فريسة سهلة المنال ينقض عليها كحيوان مفترس لكن خطة شابين أوقعت بفتاة مُعاقة ذهنية اختتمت بسيناريو مأساوي، عقوبة سماوي هبط على أرض الجيزة للأول كغريق على ضفاف النيل والـ2 خلف القضبان ينتظر مصيره.صوت مصر

السادسة والنصف في الصباح، أجواء هادئة تسود شارع البحر الأعظم المشهور المجاور إلى كورنيش النيل بمحافظة الجيزة، حركة المارة تكاد تكون معدومة يقطع حالة الصمت صوت عجلات المركبات على مراحل في حين تتجول بنت بملابس رثة وملامح أنهكها الجهد السيكولوجي والجسدي على حد سواء لا تعرف وجهتها ولا تدر ما بخأ لها القدر.

على عقب خطوات من مشتل مطل على النيل، يجلس “محمد” وصديقه “عبدالغني” يفحصان المارة، تقع أعين أحدهما على الفتاة بينما اختمرت في مخيلته فكرة شيطانية ليطلب من صديقه مرافقته لإنجاز مهمة سريعة لم يستوعبها الأخير.

بخطوات حثيثة اقترب صاحب الـ33 سنة من البنت، بينما يسيل لعابه كما لو أنه مقبل على تناول وجبة دهنية، بادر بسؤالها عن وجهتها فحملت إجابتها خبرا سارا له وصديقه لدى تلعثمها في الرد، فاصطحباها إلى المشتل.

على شاطئ جزيرة القرصاية، تصادف وقوف أحد الأفراد في طريقه إلى عمله، تنامى إلى مسامعه صوت صراخ فتاة تستغيث “إلحقوني”، فأخطر شرطة الإغاثة دون تردد.

داخل قسم شرطة الجيزة كان النقيب عمر مبارك مساعد المباحث يستعد للخروج من مكتبه في أعقاب نوبتجية طويلة قضاها متنقلا بين فحص البلاغات الواردة لـ”الإستيفا” وقضايا قيد التقصي لكن دلالة عبر جهاز اللاسلكي القابع في مواجهته بوجود استغاثة من بنت بشارع البحر الأعظم.

انطلق الضابط الشاب يرافقه ضابط نظام على رأس قوة أمنية إلى محل البلاغ، وما أن بلغت سيارة أجهزة الأمن لاحظت مجموعات الجنود قفز شابين في مجرى مائي النيل فيما يشير أحد الأشخاص “هما دولا يا بيه”.

اقترب النقيب “مبارك” من البنت فأخبرته بكلمات غير مفهومة في حين أفصح المبلغ عن كواليس ما جرى للتو: “كانوا بيتغصبوها وهي صرخت فبلغت النجدة”.

بالعودة إلى قسم شرطة الجيزة وصل المقدم مصطفى كمال رئيس وحدة المباحث مكتبه للتو بعد إبلاغه بالواقعة، وجه بشكل سريع البحث عن الشابين بالتعاون مع مجموعات جنود التخليص بالجيزة يقاد من قبل العقيد حازم الرفاعي.

العقاب السماوي لم يتأخر، غرق أحد المشكو في حقهما، وانتشلت القوات جثته، وتبين أنه يُدعى “محمد.ق” 33 سنة، في حين نجا الثاني وهرب عبر الجهة المقابلة، ليتم نقل جثمان المتوفى إلى المشرحة تحت إجراء الإدعاء العام.

أحكم خلالها رجال قوات الأمن قبضتهم على بوابات ومخارج جزيرة بين البحرين في أعقاب ورود بيانات سرية باختباء المتهم هنالك بعيدا عن أعين قوات الأمن المنتشرة على شاطئ شارع البحر الأعظم.

في أقل من ساعتين تمكن المقدم مصطفى كمال ومعاونه الرائد هشام فتحي من ضبط المتهم الطريد في أثناء اختبائه بمنطقة الزراعات “الهيش” وتبين بالفحص أنه يدعى “عبدالغني” 30 سنة، مسجل خطر وهارب من قضايا مغايرة.

اقتادت مجموعات الجنود المدعى عليه إلى ديوان القسم للتحقيق، فأدلى باعترافات تفصيلية لما جرى غداة اليوم المشؤوم، مشيرًا إلى أنه في أثناء تواجده والمتوفى على شاطئ الجزيرة، لاحظا تعثر خطوات الفتاة وكأنها تائهة لا تدري وجهتها، فاقتربا منها حيث اكتشفا أنها تعاني من إعاقة ذهنية.

“أنا معملتش حاجة، أنا كنت براقب الطريق بس”.. يضيف المتهم أن صديقه رافق البنت إلى مشتل، وأجبرها على خلع مل

ابسها تحت تخويف سلاح أبيض “كزلك”، واعتدى عليها جنسيا ما يقارب ربع ساعة.

انتظر “عبدالغني” شارة صديقه معلنة دوره في الجناية، لكن صوت سارينة عربة قوات الأمن اضطرهما للهرب: “شوفنا عربية البوكس جرينا ونطينا في المية.. أنا طلعت الناحية التانية وصاحبي غرق“.

موجة من الصمت انتابت البنت صاحبة الـ20 ربيعًا، التي أعطت الإنطباع مشدوهة الذهن بعد أن خارت قواها من هول الموقف، ولم يحصل رجال المباحث أو الإدعاء العام على تفاصيل ما جرى على لسان البنت التي التزمت الصمت منذ لحظة وصولها القسم، ليصف أحد رجال قوات الأمن حالتها: “ما حدش عارف ياخد منها كلمة”.

 

تحفظت مجموعات جنود أجهزة الأمن على البنت مجهولة الهوية بمفردها داخل غرفة بعيدة عن الحجز المخصص بالسيدات حفاظا على سلامتها، ونظرًا لمرورها بأزمة نفسية من الواقعة تمهيدًا لعرضها على مصلحة الطب الشرعي لبيان تعرضها لاعتداء جنسي من عدمه.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً