صحة و جمال

طرق التخلص من الصداع المستمر واسبابة وما يخصه من الامراض

الصداع المستمر :

أسباب الصداع المستمر الإصابات المباشرة والخطيرة في منطقة الرأس، التي من الممكن أن تؤثّرِ مباشرة على الدماغ. مشاكل ومضاعفات الأوعية الدموية المحيطة بالدماغ، كالالتهابات والسكتات الدماغية. ارتفاع الضغط داخل الجمجمة (Intracranial pressure) أو انخفاضه انخفاضًا حادًّا وملحوظًا. وجود أورام في المخ (Brain tumour).

[arve url=”https://youtu.be/JFb_-GYFjnY” /]

التعرّض لنزيف في المنطقة تحت العنكبوتيّة في الدماغ (Subarachnoid haemorrhage SAH). التشوّهات العصبيّة (Neurologic abnormalities)، كعدم انتظام حدقة العين (Pupillary asymmetry).

تعرّض عضلات الرقبة للتوتّر أو التصلّب أو الإجهاد. التعرّض لضربات الشمس القاسية (Heat strokes). الإصابة بالتهاب السحايا (Meningitis).

التعرّض للبرد الشديد والرياح الباردة لفترات متواصلة. انخفاض حرارة الجسم انخفاضًا شديدًا أو مفاجئًا. التعب والإرهاق وقلّة النوم أو انخفاض جودته.

التقلّبات النفسيّة والعاطفيّة المختلفة (Altered mental status)، ونذكر منها: الارتباك، والإغماء، والتذبذب في الوعي العام (fluctuating level of consciousness).

ظهوره كتابع لصداع مجهودي سابق (Headache with exertion)، كما يحصل في كثير من الحالات التي تتلو عمليّة ممارسة الجنس. نتيجة الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، أو أي من التهابات الجهاز التنفسي الأخرى. المشاكل البصريّة المختلفة.

أنواع الصداع المستمرّ الصداع

النصفي المزمن (Chronic migraine):

 

يصيب هذا النوع من الصداع الأشخاص ممن لديهم تاريخ سابق مع نوبات الصداع.

الصداع النصفي العرضي (Episodic migraines):

ويؤثِّر الصداع النصفي بأحد جانبيّ الرأس أو كليهما، ويترك شعورًا بالألم الحاد أو النبض في هذه المناطق.

الصداع التوتري المزمن (Chronic tension type headache): يُؤثّر هذا النوع من الصداع بكلا جانبيّ الرأس، ويُشعِر المصاب بألم حادّ وضيق في الرأس.

الصداع اليومي المتجدّد (Daily persistent headache): يحدث هذا النوع من الصداع فجأة ومن دون ممهدات، ويترك ألمه في المصاب شعورًا بالضغط أو الشدّ “وليس بالنبض”.

الصداع النصفي المستمرّ (Hemicrania continua): ويصيب هذا النوع من الصداع أحد جانبيّ الرأس، ويمثّل الألم الذي يُحدثه خليطًا من الوخز والنبض المستمرّيْن.

علاج الصداع المستمرّ على الرغم من صعوبة الحالة التي يمرّ بها مرضى الصداع المستمرّ، سواء على المستوى الصحّي أو النفسي، وبالرغم من التحديات الصعبة التي تواجه الأطباء المختصّين بعلم الأعصاب (Neurology) أثناء بحثهم الدائم في مجال الصداع المستمرّ، وكفاحهم مع مرضاهم للالتزام بالعلاج الصحيح وتجنّب اللجوء للطبّ البديل أو الإفراط في استهلاك المسكنات دون إرشاد، إلا أنّ الاتجاه الإيجابي لسير عمليّة البحث المستمرّة عن فهمٍ أكبر لقضيّة الصداع المستمرّ، تدعو للتفاؤل الكبير.

الصداع المستمر اسبابه

الصداع المستمر اسبابه:

الأدوية المضادة للإلتهاب والخالية من الستيرود (Non-steroidal anti-inflammatory drugs)، كالأيبوبروفين (Ibuprofen)، والنابروكسين (Naproxen).

مع مراعاة الإلتزام بالجرعة المحدّدة من قِبل الطبيب، إذ يؤدي استخدام هذه المسكنات بكثرة للإصابة بالصداع الإرتجاعي (Rebound headaches) الاستعانة بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (Tricyclic antidepressants)، وتُعدّ هذه الأنواع من الأدوية بطيئة المفعول ولكن ذات فاعليّة عالية في علاج كافّة أنواع الصداع المستمر. (ملاحظة: يُراعى استشارة الطبيب عند تعاقر هذه النوعيّة من الأدوية، فلا هي بمتناول اليد لأي مريض، ولا يجوز التلاعب بالجرعات الطبيعيّة لها).

حاصرات بيتا (Beta blockers)، وهي أدوية غالبًا ما تُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولكنها ذات فاعليّة ممتازة لعلاج الصداع المستمرّ، ومن هذه الأدوية، الأتينولول (Atenolol)، والميتوبرولول (Metoprolol)، والبروبرانولول (Propranolol). الوقاية من الصداع المستمرّ تجنب الإفراط في استخدام الأدوية المسكنة للصداع، فقد تزيد تلك التراكيز غير المدروسة للأدوية من شدة وتواتر الصداع.

تجنّب التعب والإجهاد والقلق طيلة اليوم، فقد تزيد تلك الحالات المتكرّرة من التعب الإعياء من فرصة تشكّل التشنجات العضلية في الظهر أو الرقبة. الراحة والنوم الكافي فقد لوحظ وجود علاقة طرديّة بين ظهور اضطرابات النوم عند المرضى وبين فرصة تعرّضهم للصداع المستمر. التغذية الصحيّة، إذ يؤدّي عدم الانتظام بتناول الوجبات اليوميّة للصداع الحاد، فكثير من الأشخاص لا يتناولون وجبة الفطور إطلاقًا، تاركين أجسامهم عرضة لاستهلاك مخزونها الغذائي في سبيل تعويض نقص الطاقة اللازمة لأداء الواجبات اليوميّة.

ممارسة التمارين الرياضيّة الخفيفة، إذ يمكن لِمَن يعانون من مشاكل الصداع حصد جميع فوائد الرياضة والتخلص من آلام الرأس في آنٍ واحد. ففي الواقع، عند التدريب بحكمة واعتدال، لن تُقَصِّرَ التمارين الرياضية في الوقاية من الصداع المستمرّ بمختلف أشكاله.

الصداع المستمر عند الاطفال

المظاهر والاقترانات
يصاب الأطفال بأنواع حالات الصداع ذاتها التي يختبرها البالغون، ولكن من الممكن أن لا تتشابه المظاهر والاقترانات. على طريق المثال، من الممكن أن يتواصل وجع الصداع النصفي عند الأطفال لأقل من أربع ساعات، في حين يتواصل لأربع ساعات كحد أدنى في البالغين.

قد تجعل التغيرات في المظاهر والاقترانات من العسير تحديد نوع الصداع عند الطفل، وخصوصا في الأطفال الأصغر سنًا الذين لا يمكنهم وصف المظاهر والاقترانات. وعادةً، بصرف النظر عن هذا، تميل بعض المظاهر والاقترانات إلى الهبوط على نحو أكثر تتاليًا في فئات محددة.

صداع نصفي
قد يسبب الصداع النصفي:

وجعًا خافقًا أو خفقانًا أو الإحساس بالدق في الدماغ
وجعًا يتكاثر سوءًا مع بذل التعب
الغثيان
قيء
وجع في البطن
الحساسية الشرسة تجاه الضوء والصوت
قد يصيب الصداع النصفي الرُضع أيضًا. قد ينتحب الطفل الذي لا يمكنه وصف أعراضه ويمسك برأسه كإشارة على الوجع القوي.

صداع توتري
قد يسبب الصداع التوتري ما يلي:

ضيقًا ضاغطًا في عضلات الدماغ أو الرقبة
وجعًا خفيفًا إلى معتدلاً غير خافق على جانبي الدماغ
الوجع الذي لا يتكاثر سوءًا نتيجة لـ النشاط الجسدي
الصداع الذي لا يكون مصحوبًا بغثيان أو قيء، كما هو الوضع غالبا مع الصداع النصفي
قد يبتعد الأطفال الناشئين عن اللعب العادي ويبدون رغبتهم في السبات. قد يتواصل الصداع التوتري لفترة من 30 دقيقة إلى عديدة أيام.

صداع عنقودي
لا يعد الصداع العنقودي منتشرًا عند الأطفال دون سن 10 أعوام. من المعتاد أن:

ينتج ذلك في مجموعات من خمس نوبات أو أكثر، تتراوح بين الإصابة بنوبة صداع مرة واحدة كل عديدة أيام إلى ثمانية نوبات في اليوم
يحتوي وجعًا شديدًا وطعنًا على منحى أحد الدماغ يدوم أدنى من ثلاث ساعات
يرافقه إدماع العينين أو احتقان أو سيلان بالأنف أو أرق أو الإحساس بالضيق
صداع مزمن متكرر كل يوم
يستعمل الأطباء مصطلح ”

الصداع المستمر عند الاطفال

” للصداع النصفي والصداع التوتري الذي قد يتواصل لأكثر من 15 يومًا في الشهر. الصداع اليومي المزمن ناتج عن عدوى أو إصابة بسيطة في الدماغ أو تناول مسكنات الوجع — تشمل مسكنات الوجع التي إجراء دون وصفة طبية — غالبا.

متى تزور الطبيب
لا تشكل أغلب أشكال الصداع خطورة، إلا أن يلزم عليك إلتماس الرعاية الطبية مباشرة لو كان الصداع الذي يصيب طفلك:

يجبر طفلك على الاستيقاظ من السبات
يتكاثر سوءًا أو ينتج ذلك على نحو متواصل
يبدل من شخصية طفلك
ينتمي إصابة، مثل التعرض لضربة شديدة على الدماغ
يرافقه قيء متواصل أو متغيرات في البصيرة
يرافقه حمى وآلام أو تصلب في الرقبة
مناشدة ميعاد في شهر مايو كلينيك
العوامل
هناك مجموعة من الأسباب من الممكن أن تُداع إصابة طفلك بالصداع. تحتوي الأسباب ما يلي:

الإصابة بالأمراض والعدوى. إن الأسقام الذائعة كنزلات البرد والإنفلونزا وعدوى الأذن والجيوب الأنفية هي أكثر عوامل الصداع شيوعًا نحو الأطفال. وأيضًا تبقى أشكال من العدوى أكثر خطورة كالتهاب السحايا أو التهاب الرأس تستطيع أن تسبب الصداع ايضا؛ لكنها عادةً ما تكون مقترنة بعلامات وأعراض أخرى مثل الحمى وتيبس الرقبة.
رضح الدماغ. يمكن للصدمات والكدمات أن تسبب الصداع. رغم أن أكثرية إصابات الدماغ تكون بسيطة، عليك دعوة الرعاية الطبية الفورية إذا سقط طفلك بشدة على قمته أو إذا تعرض لضربة قوية في الدماغ. اتصل بالطبيب أيضاً إذا دام وجع الطفل يتفاقم دائما عقب حدوث إصابة الدماغ.
الأسباب النفسية. إن الضغط السيكولوجي والقلق — الناتج من المحتمل عن مشاكل مع الأقران أو المعلمين أو الأبوين — من الممكن أن تؤدي دورًا في صداع الأطفال. فالأطفال المصابون باكتئاب من المحتمل يشكون من الصداع خاصةً إذا كانوا يجدون صعوبة في التعرف على داع مشاعر الحزن والوحدة التي يملكون.
القابلية الوراثية. يميل الصداع خاصةً الصداع النصفي لأن يكون وراثيًا.
أغذية ومشروبات محددة. النترات — وهي مادة حافظة للطعام تبقى في اللحوم الصناعية (المعالَجة) مثل النقانق والبولونيا — تستطيع أن تحث الصداع وايضاً المادة المضافة الغذائية الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG). كما أن تناول اعداد عظيمة من الكافيين — المتواجد في الصودا والشوكولاتة والقهوة والشاي — من الممكن أن يسبب صداعًا.
مشاكل في الرأس. من القليل الوجود أن يستطيع ورم دماغي أو خراج أو نزف في الرأس من الضغط على أنحاء من الرأس مسببًا صداعًا مزمنًا متفاقمًا. ومع هذا فالعادة في تلك الحالات وجود مظاهر واقترانات أخرى مثل مشاكل في المشاهدة والدوار ونقص تناسق الحركة.
أسباب الخطر
أي طفل من الممكن أن يتضح عليه الصداع، لكنه أكثر شيوعًا في حالات:

البنات في أعقاب بلوغهن سن البلوغ
الأطفال الذين يملكون تاريخ عائلي من الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي
المراهقون الأضخم سنًا
الوقاية
قد يعاون ما يلي في تجنب الصداع أو تخفيض شدته نحو الأطفال:

ممارسة التصرفات الصحية. إن التصرفات التي تحسِّن الصحة الجيدة العامة قد تعاون في الوقاية من إصابة طفلك بالصداع ايضاً. تشمل إجراءات نمط الحياة تلك الاستحواذ على العديد من السبات، والمداومة على النشاط الجسدي، وتناول وجبات صحية ووجبات خفيفة، وشرب 4-8 أقداح من الماء متكرر كل يومًا، وتجنب الكافيين.
تخفيض الضغط السيكولوجي. إن الضغط السيكولوجي وجداول الشغل المزدحمة قد يضيف إلى تتابع حدوث الصداع. انتبه للأشياء التي تسبب الضغط السيكولوجي في حياة طفلك مثل صعوبة تأدية اللازم المدرسي أو علاقاته المتوترة مع أقرانه. لو كان صداع طفلك متعلقًا بالقلق أو الإحباط، فضع في اعتبارك التشاور مع استشاري.
الاحتفاظ بمدونة لتسجيل مرات الإصابة بالصداع. يمكن للسجل اليومي أن يساعدك في تحديد ما الذي يسبب صداع الطفل. فلاحظ جيدًا متى يبدأ الصداع، ومدة استمراره، وما الذي يعاون على تخفيف الوجع، إن وجد.
قم بتسجيل تجاوب طفلك لتناول أي علاج للصداع. مع مرور الوقت سوف تساعدك المكونات التي دونتها في سجل الصداع اليومي على إستيعاب مظاهر واقترانات طفلك بحيث تَستطيع اتخاذ أفعال وقائية معينة.

تجنب مهيجات الصداع. تجنب أي أغذية أو مشروبات، مثل هذه التي تتضمن على الكافيين، التي تسبب الصداع. إن سجل الصداع اليومي يساعدك على تحديد الأشياء التي تحث صداع طفلك فتعرف ما ينبغي تجنبه.
اتبع تدبير طبيبك. على الارجح يوصي الطبيب بدواء وقائي لو كان الصداع شديدًا ويتم متكرر كل يومًا ويتدخل في نمط الحياة الطبيعي لطفلك. تبقى عقاقير محددة يتم تناولها على مددٍ منتظمة — مثل أشكال معينة من

الصداع المستمر عند الاطفال

صوت مصر

الصداع المستمر عند الحامل:

تتعرّض السيدات الحوامل لعدة الموضوعات الصحية السيئة التي تعكر عليها متعة الحمل، حيث إنّ أكثرية العشية يتشاركن بتلك الحالات ومن أكثر أهمية الحالات العسيرة التي تجابه النساء الحوامل هو الصداع فهو من أكثر العوامل التي تسبب الاضطراب والضيق للمرأة الحامل وصعوبة القضاء عليه مع تجنّب تناول أي نوع من المسكنات خلال الحمل، حيث إنّ الصداع يشعر الجسد بالتعب والإجهاد التام ويتمركز ذلك الصداع على جانبي الدماغ أو بأحد الجانبين مثل صداع الأخت، وسوف نتحدث هنا سيدتي عن تعرف عوامل الصداع نحو المرأة الحامل وأساليب تجنبه لتنعمي بحمل هادئ.

عوامل الصداع نحو الحامل المجهود والتوتر القوي أثناء مرحلة الحمل الأولى. عدم السكون والسهر وقلاقِل السبات. عدم التوازن بهرمونات الجسد نتيجة لـ هرمون الحمل. التدخين قبل الحمل وأثنائه. سوء التغذية واتباع الحميات الغذائية السيئة غير المتوازنة. الإصابة المستدامة للصداع قبل الحمل وعدم دواء المسبب له. انسداد المنخار. الحساسية الموسمية. التعرّض للبرد القوي. التعرّض للشمس لفترات طويلة. عدم التقيّد بأوقات السبات وانتظامها. السبات لفترات طويلة. قلة تواجد اعداد السوائل بالجسد. أساليب الوقاية من الإصابة بالصداع تجنب التعرض للشمس أوقات وسط النهار. تجنب الرياح المباشر لمنخض الحرارة. الغذائ المتوازن الذي يتضمن على المكونات الغذائية التامة وضمن الاحتياج للأم والجنين. الاستقرار بفترات السبات. تناول أحجام مناسبة من الماء والعصائر الطبيعية التي لا تتضمن على السكر. الامتناع عن التدخين وتناول المنبهات. دواء انسداد المنخار. تجنب الحميات اغذائية بكل أشكالها أثناء مرحلة الحمل. اعطاء الجسد الوقت الوافي للراحة والنوم أثناء الليل. يفضل الاستمتاع بقيلولة وقت وسط النهار. أساليب الدواء صداع الحامل السكون والراحة بغرفة خافتة الأضواء بعيدة عن الضجة والصراخ. الاستنشاق الطويل والقعود باسترخاء لفترة 1/2 ساعة كحد أدنى. شرب العصائر المحتوية على فيتامين سي الطبيعية. استنشاق بعض من الروائح مقل النعناع الأخضر الطازج أو الليمون. الضغط على مقر الوجع مع التدليك حتى يخف الوجع. الضغط فوق منطقة أخر المنخار لفترة خمس دقائق. عمل محلول ملحي وفتح انسداد المنخار وتكرار العملية زيادة عن مرة حتى تشعرين يتطور. من المعلوم أن الصداع التي تتعرض له المرأة الحامل يختفي بالثلث الثاني من الحمل كحد أقصى وهذا في أعقاب انتظام عمليات الأيض والهرمونات بالجسد.

 

السابق
فوائد حجر التوباز عند اهل البيت
التالي
إجراءات ندى الكامل لطلاقها من أحمد الفيشاوي والأسباب موجعة

اترك رد