فطريات بطانة الرحم الأسباب وعوامل الخطر

فطريات بطانة الرحم الأسباب وعوامل الخطر
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

التعريف

توجد عادة الأنسجة الباطنية الرحمية داخل الرحم فقط. والرحم هو العضو الإنجابي الذي ينمو الجنين به. تتسبب الهرمونات في نمو الأنسجة هناك، مهيئة الجسد لبويضة مخصبة. وتترك الأنسجة الجسد خلال الحيض إذا لم تحملي.

وفي فطريات بطانة الرحم، تنمو أنسجة شبيهه ببطانة الرحم خارج الرحم. على سبيل المثال، قد تنمو على أعضاء بالبطن أو الحوض. تستجيب الأنسجة للهرمونات حتى بهذه الأماكن. فتتورم، وتتفتت، وتنزف. ولكنها لا تستطيع ترك الجسد عندما تحيضين. مما يؤدي إلى التهاب الأنسجة المحيطة. وتتكون ندبات بالغالب.

الأسباب

تشمل الأسباب المحتملة:

فطريات بطانة الرحم الأسباب وعوامل الخطر
فطريات بطانة الرحم الأسباب وعوامل الخطر
  • رجوع الأنسجة الحيضية إلى قنوات فالوب، وانسكابها في البطن.

  • قد يسمح الجهاز المناعي بزراعة الأنسجة ونموها إلى أن تتحول إلى فطريات بطانة الرحم

  • قد يحمل الجهاز اللمفي خلايا بطانة الرحم من الرحم

  • تتحول بعض الخلايا على الأعضاء الموجودة بالبطن إلى نسيج بطاني رحمي

وتؤدي الهرمونات وعوامل النمو إلى تقدم المرض.

عوامل الخطر

إن عامل الخطر هو ما يؤدي إلى زيادة فرص إصابتك بهذه الحالة. وقد يكون التالي مرتبطا بفطريات بطانة الرحم:

  • التاريخ العائلي، أم أو أخت مصابة بفطريات بطانة الرحم

  • بداية مبكرة للحيض

  • عدم وجود أطفال – إن الحمل يبطئ أو يوقف المرض عن التقدم. تتوقف هذه الحالة عند انقطاع الطمث . قد تعود الأعراض مرة أخرى مع العلاج بتعويض الهرمونات .

  • فترة نزيف حيضي طويلة (أكثر من 7 – 8 أيام)

  • تطور غير طبيعي للرحم، بقطعة مسدودة

الأعراض

تتراوح الأعراض من خفيفة إلى حادة. وقد يكون لديك أورام عديدة كبيرة مع ألم بسيط. أو، قد يكون لديك مناطق صغيرة مع ألم حاد.

تشمل الأعراض:

  • تشنجات وألم بالحوض (خاصة قبل وأثناء النزيف الحيضي)

  • ألم أثناء الجماع

  • دورة شهرية غزيرة

  • ألم بأسفل الظهر

  • ألم أثناء التبرز أو التبول

  • العقم

  • الإجهاض

التشخيص

سيسأل الطبيب عن الأعراض التي تعاني منها وعن تاريخك الطبي، وسيقوم بإجراء فحص حوضي. من الأفضل القيام بذلك في فترة مبكرة من الدورة الشهرية. حيث أنه قد لا يكون لديك أعراض، فيتم تأكيد التشخيص غالبا بالتنظير . يسمح هذا الاختبار للطبيب برؤية ما إذا كانت هناك رقع من النسيج البطاني الرحمي ونسيج الندبة.

العلاج

أهداف العلاج هي:

  • السيطرة على الألم

  • إبطاء نمو البطانة الرحمية

  • استعادة الخصوبة والحفاظ عليها

تعتمد خيارات العلاج على:

  • حدة الأعراض

  • الحجم، والعدد، وموقع الأورام

  • درجة التندب

  • مرحلة المرض

  • العمر، وما إذا كنت ترغبين في الحصول على طفل

يشمل العلاج:

أدوية الألم

قد ينصح طبيبك بـ:

  • أدوية الألم المتاحة بدون وصفة لتخفيف الأعراض البسيطة

  • أدوية تخفيف الألم الموصوفة من قبل الطبيب (يتم احتياجها غالبا)

  • عقاقير لا ستروئيدية مضادة للالتهاب لتقليل الالتهاب ولتخفيف التشنجات (تعطي نتيجة أفضل عند تعاطيها بشكل منتظم)

العلاج بالهرمونات

الهرمونات هي خيار متاح للنساء اللاتي لا يحاولن الحمل. تتدخل أقراص منع الحمل والعقاقير الأخرى التي يمكن حقنها مع إنتاج الإستروجين. قد تخفف هذه الأدوية الألم، وتقلص حجم وعدد الأورام البطانية الرحمية.

لكن الأورام البطانية الرحمية تميل إلى الرجوع مرة أخرى عند توقف الهرمونات. التعاطي المستمر لأقراص منع الحمل هي طريقة شائعة لاستخدامها وبذلك لا تحيضي مرة أخرى.

الجراحة

إذا كنت تعانين من أعراض حادة، أو إذا كنت ترغبين في الحمل، فبإمكان الأطباء محاولة استئصال الأورام البطانية الرحمية. ويتم هذا غالبا عن طريق جراحة تنظيرية. ينصح أيضا باستئصال الرحم والمبيضين في الحالات الحادة. ولا يعني هذا أنك لن تكوني قادرة على الحمل.

الوقاية

لا توجد هناك طريقة معروفة للوقاية من هذه الحالة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً