فوائد حجر الجمشت عند اهل البيت وكل ما يخص هذا الحجر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حجر الجمشت
حجر الجمشت واحدة من الصخور المتميزة ذات الطابع المخصص تتواجد باللون الأرجواني الداكن ولون الخزامى، ويمثل حجر الجمشت التنوع الأكثر شيوعا لحجر الكوارتز الملون الطبيعي ونظرًا للونه الأرجواني الساحر، فإنه كان يُقدر بدرجة عالية في السابق. أما في الزمن الجاري؛ فإنه من المتفق عليه أن لون الجمشت الأرجواني ينبع من وجود ذرات عنصر الحديد في شبكة الكواتز الكريستالية. وتشكل آيونات الحديد تلك ما يُسمى ب “مراكز اللون” والتي تعد المسئولة عن تغيير اللون من الأبيض إلى درجات الأرجواني المتعددة. يطلق عليه أيضاً مسمى حجر الأرجوان أو حجر الأماتيست.

لو كان بيدي أن اختار كريستالا لأحضره معي على جزيرة مهجورة، فحتمًا كان اختياري سيحدث على حجر الجمشت حيث يحدث ذلك الحجر على لائحة صخور الكريستال الميتافيزيقية.

يعرف عن حجر الجمشت بأنه حجر الروح. ويعتبر اللون الأرجواني الجميل الذي يمتاز به هو لون الروح والروحانية على العموم. ولا يقتصر معناه على الروح لاغير بل يتجاوز أيضًا إلى معاني الحراسة والإيثار والإدراك الروحي والتأمل والتوازن والسلام الداخلي. وله مميزات أخرى مهمة جدا؛ حيث يتمثل عمله كحجر بالتبدل والتحول ويجلب الوئام والسلام حيثما تدعو الاحتياج لهذا.

مواضع تواجد حجر الجمشت
تتمركز الأماكن البارزة لتواجد هذا الحجر على عدة أماكن منها أميركا الأمريكية والبرازيل والمكسيك وزامبيا وبوليفيا وسري لانكا وروسيا والهند.

تنصيبه
في الحقيقة؛ يمكن تجميع حجر الجمشت في المختبرات المعدة لهذا من خلال إضافة ذرات الحديد أثناء نمو الكوارتز. وبعدها يتم إضافة مادة الجاما أو إشعاع أشعة إكس. ويتضمن حجر الكوارتز الطبيعي على كميات معينة من الحديد غير أن مجرد وجود عنصر الحديد في تركيبته ليس كافيًا.

وامتلاك منشأًا من الإشعاع العالي للطاقة شيئًا لازمًا حيث لدى ذلك الحجر القدرة على افتتاح إلكترونًا واحدًا من آيونات الحديد ومن ثم خلق مقر اللون والذي سوف يكون مسئولا عن لون الجمشت الأرجواني المتميز. ويتم محاصرة هذه الإلكترونات المطلقة من مراكز اللون داخل الكريستال ككلٍ وفي الأوضاع العادية لا يلعب ذلك أي دورًا مهمًا. ومع هذا؛ لو كان هناك من الطاقة ما يكفي ومتاحا لتلك المراكز، فإن تلك الإلكترونات باستطاعتها أن الرجوع إلى وضعها الأصلي وتغيير لونها الأرجواني الخاص بالحجر إلى أي درجة أخرى.

أما بالنسبة للكمية الزائدة من الطاقة فيتم توفيرها، مثال على ذلك، من خلال تسخين الجمشت إلي درجة سخونة أعلى من 750 درجة فهرنهايت (300 درجة مئوية). وفي هذه العملية؛ يبدأ الجمشت في خسارة لونه المتميز، آخذًا لونا مصفرا من حجر التسرين. أو في بعض الحالات، يأخذ اللون الأخضر- براسيوليت. بالإضافة إلى أن ذلك النوع من “التبييض” يمكن أن يحدث في حالات التعرض للضوء الشديد بصرف النظر عن حقيقة أن حجر الجمشت يعد مستقرًا نسبيًا مقابل الضوء ذا الكثافة المعتدلة.

أسطورة حجر الجمشت
بحسبًا للأسطورة الرومانية، ولقد قرر باخوس ،إله الخمر الروماني، رمي أول مَن يعبر دربه إلى النمور من الموضع الذي يعيش فيه. وقد كانت الجمشت العذراء هي ذاك الشخص المشئوم، وكانت آنذاك متجهة إلى خدمة المعبد المكرس لإلهة القمر- ديانا. وعندما قفزت النمور على تلك البنت المسكينة، نادت باسم الإلهة وبعدها تحولت على الفور إلى حجرًا أبيضًا. وأبهجت تلك المعجزة مزاج باخوس الذي سكب بعضًا من الخمر على هذا الحجر- كإشارة إلى توبته- وحينها تحول لون الحجر إلى لونه القائم- الأرجواني المبهج.

وتبدو هذه القصة أن أساس الإيمان أن الجمشت منعت الثمالة من شرب الخمر. ومن المعتقد أنه إذا شرب الإنسان من قدَح مصنوع من الجمشت أو وضع جزء صغير على موضع السُّرة فإنه سيحمي بذلك جسده من التسمم.

معنى الجمشت الميتافيزيقي
يتعلق معنى الجمشت الكلي بالروح، فهو حجرًا نافعًا للغاية للتأمل وهذا بسبب قدرته الرائعة على استرخاء الذهن وفصله عن هموم العالم اليوميه ومتاعبه. ويساعدنا الجمشت على الحصول على نظرة واقعية أكثر شمولية. وفي الميدان التأملي: فإنه يوفر أعلى درجة من السلام والدفء والانسجام. ويعد شعاع الجمشت البنفسجي هو شعاع زادكيل- ملك الغفران والتسامح والتحول من الطاقات السلبية إلى الإيجابية.

نواحي حجر الجمشت العلاجية (الجسدية والعاطفية والعقلية)
يُحسن حجر الجمشت مستوى التركيز والذاكرة والقدرات العقلية الأخرى. ويعمل كوسيلة علاجية ضد الإحساس بالإكتئاب. مثلما يعاون على علاج الصداع وتخفيض المخاوف المرضية الأخرى. ويبعث ضوئه على السكون والهدوء الأمر الذي يتيح لمن يرتديه فرصة لتوضيح أفكاره وتحقيق السلام الداخلي. وبجانب قدرته على إيقاظ حدة الوعي، فإنه يوفر الحماية مقابل السحر وقوى الشر.

كما سيساعدك حجر الجمشت متى ما وجدت نفسك واقعا تحت طغيان الطاقات السلبية مثل الحنق والحقد والشعور بالذنب أو إذا كنت ترغب في الحد من الإحساس بالحزن والألم فعليك بارتدائه. حيث يساعدك في حالات الإحساس بالحزن ويشجعك على قبول الفقدان. ومن جهة أخرى، فيمد حجر الجمشت من يرتديه بنظرة ثاقبة من الناحية الروحانية، كما يشجع على الإيثار والحكمة الروحية ويحفز العين الثالثة.

 

الصخور سحرها حقيقي، فلا تخش من الوقوع تحت تأثير.

• البلورة تجذب طاقة إيجابية وتُخلص الجسد من أي مشاعر سلبية مثل الاضطراب والقلق والخوف والاكتئاب وغيرها.

• نصيحة خبير: ضع حجر الجمشت تحت وسادتك. فسوف يجلب لك أحلامًا سعيدة، وبوصفه مخففا طبيعيا للضغوط فسوف يعزز قوتك الداخلية وروحانياتك وبصيرتك.
هل تساءلتِ من قبل عن نفوذ قوة البلورات على بشرتك؟ حسنا، تلك البلورة القرمزية يمكن لها أن تنقل تأثير السحر إلى حياتك!

الجمشت حجر بلوري يعرفه الكثيرون بجماله الأخاذ وتأثيره العلاجي إذا وجد في البيت – إلا أن قليلين من يعرفون فوائده للبشرة. بصفته من أسرة أحجار الكوارتز، يحتل الجمشت موقعًا مماثلاً للون الوردي في ألوان الجمال. ويشتهر الحجر الكريم ذو اللون الأرجواني أو القرمزي من أسرة الكوارتز بمزيجه الساحر الذي يدمج بين التشكيلات المنظورية والحواف الحادة في الصخور الخام المستخرجة من الأرض. وتلك البلورة تجذب طاقة إيجابية وتُخلص الجسد من أي مشاعر سلبية، مثل التوتر والقلق والخوف والاكتئاب وغيرها.

فوائد حجر الجمشت

لا تؤثر تلك المعادن على العقل والمزاج فحسب، بل لها مزايا أيضًا في العناية بالبشرة. فكما هو الحال مع الفيتامينات، تحتاج أجسامنا إلى المعادن، ونظرًا لأن أجسامنا مكونة من الماء والمعادن والأنسجة، فهي مفيدة لأجسامنا وبشرتنا. إن تكويننا العظمي هو تكوين عظمي بلوري فعلاً، لهذا نحن نتجاوب بطبيعتنا مع الأحجار، التي تحمل كلها ترددات طاقة. وهناك عدة أساليب من الممكن أن تضاف بها المواد المعدنية إلى سلع الإعتناء بالبشرة، فمثلا يمكن طحنها إلى مساحيق بهدف أقنعة الطين، أو محاليل غروانية أو محاليل مائية، ويمكن غمرها بالأحجار. كما نجهز بعض البضائع بأنواع من الأحجار الكريمة، التي جلَد جميعها ترددات.

وفي السطور التالية أربع طرق يمكنه حجر الجمشت أن يعاون عن طريقها في دواء بشرتك.

تفعيل الدورة الدموية
ترفع الأشعة تحت الحمراء البعيدة التي يصدرها حجر الجمشت درجة حرارة الجلد بلطف ليساهم في معالجتها. وتعين تلك الحرارة الشعيرات الدموية على التوسع وتزيد من نشاط الدورة الدموية. وتنعش الدورة الدموية النشطة خلايا البشرة وتمدها بالأكسجين والغذاء الكافي لتحافظ على صحة الخلايا ونضارتها وتخلصها من الفضلات مثل الجذور الحرة.صوت مصر

نصيحة مهمة: استخدم قطعة من حجر الجمشت على نقط الوخز في الوجه بهدف عطاء الطاقة والفوائد العلاجية للمناطق المطلوبة.

إصلاح الخلايا والتئام الجروح


تضيف الأشعة تحت الحمراء البعيدة عنصرًا علاجيًا من خلال تحفيز مجموعة من الخلايا التي تعرف بإسم الأرومات الليفية على تصنيع زيادة من الكولاجين، وهو مهم بشكل كبير في التئام الجروح وإصلاح الألياف. إلا أن لماذا يحتاج الجلد إلى تحفيز؟ من المحتمل يكون البشرة أضخم عضو في الجسد، ولكنه من الممكن أن يكون أيضًا أكثر الأعضاء كسلاً. وإن هذه الزيادة في تدفق الدم والأكسجين الناتجة عن تزايد إصدار الكولاجين تسمح للبشرة بالالتئام وإصلاح نفسها بشكل سريع أضخم إثر الأضرار أو الإصابات التي نلحقها بها يوميًا.

إنقاذ البشرة من السموم
تحمل بلورات الجمشت شحنة سالبة، أما السموم والجذور الحرة وغيرها من الفضلات الخطيرة فهي شحنة موجبة. وهذا مهم في عملية التخلص من السموم والجذور الحرة. وبالتالي تجذب الأيونات السالبة الجزيئات الموجبة للتخلص من السموم وتطهير البشرة، مما يضفي على بشرتك شعورًا بالنظافة والانتعاش.

نصيحة مهمة: قم بتغذية بشرتك وخلصها من السموم عن طريق قناع وجه الجمشت.

المعاونة على السبات
يبعث الجمشت أيونات سالبة يمكنها أن تساعدك على الغفو. ويمكن للحرارة الهابطة الناتجة عن الموجات تحت الحمراء البعيدة التي يصدرها الجمشت أن تساعدك على الحصول على غفو أحسن ليلا. وكلنا يعرف نطاق أهمية الغفو لجمال الجلد!

نصيحة ماهر ومتمرس: ضع حجر الجمشت تحت وسادتك. فسوف يُحضر إليك أحلامًا سعيدة، وبوصفه مخففا طبيعيا للضغوط فسوف يعزز قوتك الداخلية وروحانياتك وبصيرتك.

إن ذلك الحجر ذا النفوذ القوي والجالب للراحة جدير بأن يكون جزءًا من روتين المحافظة على الجمال، وأن يكون جزءًا من حياتك اليومية. وبعد مدة قصيرة، سوف تجد أفكارًا طيبة تنبع من داخلك، ومن يدري؟ من المحتمل تنطلق في المستقبل القريب إلى أرض أحلام لم تطأها من قبل!

جوجل

‫0 تعليق

اترك تعليقاً