فيلم رعب من اقوي الافلام رعبا 2019

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فيلم رعب

افلام رعب .. فرز سينمائي يرتكز على استخلاص ردّة تصرف عاطفية سلبيّة من المتفرجين، وهذا على يد تحريك المخاوف البدائية لهم.

الهم الأدب لمؤلفين مثل إدغار ألان بو، برام ستوكر، وماري شيلي، أفلام الزعر لتضمّ مقاطع تُفاجئ المشاهد.

تعتبر موضوعات الموت والقبر والقوى الخارقة عن الطبيعية أكثر المواضيع تكراراً بين أفلام الرعب، التي من الممكن أن تضيف إلى تصنيفها الفنتازيا أو التشويق.

كثيرا ماً ما تتعامل أفلام الرعب مع مخاوف وكوابيس المتفرجين، إضافة إلى ما يحرض اشتمئزازهم وخوفهم من المجهول. لذلك في معظم الأحيان ترتبط أفلام الرعب بقصص تدور حول تدخل قوة شريرة في الحياة اليوميّة.

أكثر المكونات انتشاراً بين أفلام الزعر هي الأشباح، الكائنات الفضائية، مصاصي الدماء، المستذئبين، الشياطين، الدماء المسفوكة، التعذيب، الحيوانات المتوحشة، السحرة الاشرار، الوحوش، الأموات الأحياء، أكلة لحوم البشر، والسفاحين.

نشاهد في كل عام، مع اقتراب عيد هالويين، عدد من أفلام الزعر التي تلائم بكثرةً نوعية احتفالات ذلك العيد وتستهوي متابعيه لجانب مُبغي من السينما، ناحية مُرعب إلا أن رائع في الزمن ذاته، يمكن تصنييفها كالمفضلة لدى مجموعة هائلة من متابعي ذلك الفرز الممتع، وإذا كنت مهتماً بهذا العيد أو لا، فستهتم دون شك بالفترة التي تتصف بعرض افلام رعب عديدة.

يُعدّ فهرسة أفلام الزعر واحد من أقدم التصنيفات السينمائية التي مازالت على قيد الحياة ليومنا هذا، وهو أمر محرض بشكل كبيرً للإعجاب والاهتمام بالنظر لمحدوديّة مشاهدي هذه الأفلام نتيجة لـ ما تحوي معهاّه في بعض الأحيان من رُعب منرفز ومغيظ ومشاهد بشكل عام لا تصلح لصاحبي القلوب الضعيفة، تاركةً ذلك الفهرسة لمن ادمن حرفياً على أدرينالين تضخه تلك الأفلام في أجسامنا، فهي ممتعة إلى أبعد الأطراف الحدودية، وفي الحقيقة من الأفلام الذكيّة جداً تقنيّاً.

هذا الذكاء التقنيّ قد يجعلها في بعض الأحيان أفلام فارغة ومُكررة، حيث دخلنا مؤخراً في مدة سينمائية كنا قد فقدنا الأمل منها تماماً في مجال أفلام الزعر، واقتربنا بكثرةً من الوصول إلى قناعة شديدة أن ذلك التصنيف سيبقى على قيد الحياة بسبب ما يحققه من المدخولات المادية جوهريّة وليس لجودته السينمائية، ولأن الجميع يُحبّ أفلام الرغب ويبقون على ترقّب حاد لأي عمل رعب جديد، وكل ما شاهدناه هو إخفاقة حديثة في أعقاب إخفاقة قديمة، وعمل أو عملين محترمين في سنويا من السنوات الأخيرة.

فيلم رعب من كوكب اخر

كانت، وذلك ما يهمّ هذه اللحظة، 2015 كلمة المرورّ في إعادة شغفنا التائه بأفلام الزعر المتنوعة، حيث تمكّنت وعبر عدد من الأفلام الأصليّة أن تبعث روحاً ونفساً جديداً في هذا الفهرسة المهم سينمائياً، وحتى اربتطت بعض الأحيان بالكوميديا في إنجاز وتحديّ سينمائي عسير بشكل كبيرً إلا أن ناجح دون شك، بينما اعتمدت أفعال أخرى على العمق الدراميّ الغائب كلياً عن هذه الأفلام من مرحلة طويلة للغايةً، وأعمال أخرى اعتمدت على الإنجاز التقنيّ وتهييج الرعب الحقيقيّ لأجل أن تحقق نجاحاً تُرفع له القبعة في الحقيقية

فيلم رعب مجموعة من الاصدقاء

فيلم رعب الممنوع من العرض

كان ذلك الفيلم هو أول إنتاج سينمائي من حكاية الرعب The Haunting of Hill House من تأليف شيرلي جاكسون وصدرت عام 1963، وبصرف النظر عن صعوبة نقل تفاصيل الزعر المتواجد في الرواية إلى الشاشة لكن المخرج روبرت وايز نجح في أن يستخرج انفعالًا حقيقيًا من الجماهير في مشهد الطرق على الجدران، وحاول العديد من المخرجين تكرار أو تقليد تلك اللحظات الفاصلة في الحكاية سوى أنهم فشلوا في ذلك، لكن ذلك المرأى يجعل شعر رأسك ينتصب زعرًا ولن تملّ منه أبدًا.

أقرأ أيضًا: “هيا الشعيبي” تستعد لتقديم مسرحية “عودة ريا وسكينة” في العيد الصغير المقبل

تعذيب الكائنات الفضائية للبشَر في فيلم Fire In The Sky
Fire In The Sky
Fire In The Sky
قدمت الكثير من الأفلام فكرة الكائنات الفضائية المرعبة التي تختطف الإنس، غير أن ذلك الفيلم تجاوز كل الحدود، فليس هنالك أي اعتبار للإنسانية تماما، ويتم حبس الأفراد المخطوفين في قاعة معقمة حيث يتم تصرف الاختبارات عليهم مع سيطرة تامة للفضول العلمي، وذلك الفيلم صراحة لا يلزم أن تراه بمفردك على الإطلاق، حيث الرعب الذي لا من الممكن أن تنساه مطلقًا.

كل مشاهد فيلم Eraserhead
Eraserhead
Eraserhead
وهو من الأفلام التي لن تجرؤ على الإطلاق لمشاهدتها إثنين من المرات، فكل ثانية فيه رعب محقق، وهو من تأليف وإخراج ديفيد لينش، ويعتبر من أغرب قصص الأفلام التي تم إنتاجها كليا، فمن فتاة غريبة إلى طفل رضيع له احتياجات عجيبة مع مكبرات صوتية ومؤثرات مربكة تمامًا. فهذا الفيلم يلعب على أسوأ الكوابيس التي يمكن أن تتخيلها كليا.

أقرأ أيضًا: أهم الأفلام الهندية في 2018 وZero في المقدمة

الأجسام التي توضح على شاشة التلفاز في فيلم White Noise
White Noise
White Noise
وهو من الأفلام التي تستهوي محبي الظواهر الخارقة ومحاولة تفسيرها بشكل علمي قدر الإمكان، غير أن عندما يقوم بطل الفيلم مايكل كيتون بالتحقيق في بعض الظواهر الخارقة فإنه لا يتخذ الإجراءات الاحترازية المناسبة لحماية نفسه الأمر الذي يمكن أن يُعتبر حقائق كونية مجهولة، فيجد نفسه ضحية لغز كوني عجيب ويجعلك مشهد ظهور الكائنات العجيبة على شاشة تلفازه المغلق تقفز رعبًا وتأمل لو تنذر البطل بنفسك لما ينتظره من ضيوف غير مرغوب فيهم كليا.

الصوت داخل الكابوس المتكرر في فيلم Prince of Darkness
Prince of Darkness
Prince of Darkness
لن يمكن لها أبدًا أن تنام ليلتك إذا أبصرت هذا الفيلم عشيةً، فرغم توثِيقه على ميزانية متدنية إلى حد عظيم لكن المؤثرات الصوتية فيه مذهلة بجميع المقاييس، أما الصوت الذي يدويّ داخل المابوس فهو فاق كل الاعتبارات لدرجة تقشعر لها الأبدان. وهو مناسب للغاية لعشاق الرُعب النقي دون مشاهد دموية مفزعة، فهو يلعب على الإيحاءات النفسية أكثر ويقدم جرعة قوية من الذُعر.

جحافل الملعونين في فيلم The Sentinel
The Sentinel
The Sentinel
وهو من الأفلام المأخوذة عن قصة من نفس الاسم، وكما هو معتاد غالبًا فإن النسخة السينمائية لا يمكنها أن تنقل في العديد من الأحيان الرُعب الكامن في القصة، إلا أن الاستتثماء الوحيد في The Sentinel هو مرأى هجوم عدد من الملعونين، فهو يُطلق أقصى أحاسيس الرُعب، فالمشهد كان مخيفا ومؤثرًا بقوة في المتابعين، فإذا كنت تحب الرُعب ولم تشاهد The Sentinel فأنت إذن وجدت ضالتك اليوم، وإذا رغبت في المزيد فيمكن أن تقرأ الرواية نفسها ولن تحس أبدًا بخيبة الأمل.

مشهد الاستحمام في Psycho
Psycho
Psycho
كان Psycho لألفريد هتشكوك من أوائل الأفلام التي أفادت عن رُعب القاتل المتسلسل، وعلى الرغم من أن النجاح الكبير الذي حققه في شباك حجز الحفلة زمانها أتى للفكرة المبتكرة، لكن ألفريد هتشكوك يحمل لمحة عبقرية تجعل Psycho تحفة حقيقية حتى هذه اللحظة ليكون ايقونة الأفلام المرعبة حتى حتى الآن أعوام طويلة من إنتاجه، فلن تحس أبدًا بشيء مكرر شاهدته مرارًا بل برعب حقيقي يحبس الأنفاس.

مقابلة الكائن العجيب في Hellraiser
Hellraiser
Hellraiser

فيلم رعب من اوله لاخره
إن كلمة Cenobites التي تم إطلاقها على الكائن المخيف في فيلم Hellraiser تعني في المصدر عضوًا في مجمع الكهنة، الأمر الذي أضفى على الشخصية رُعبًا حقيقيًا عند ظهورها ومقابلة البطلة لها، ويستخرج ذلك المرأى أشد صرخات الزعر من الكثيرين، وحتى من يعتبر ذاته قوي الأعصاب لن يتحمله كثيرًا. فهو متمثل في العقاب الذي ينتظر الإنس بسبب فضولهم وما يمكن أن يفتحوه من أبواب على عالم من الجحيم لا يمكن لهم إقفالها على الإطلاق.

صوت مصر 

ستشعر معه بالتوتر والخوف والارتعاش من فروة رأسك حتى أخمص القدمين مع العديد من الفضول وترقب الأسوأ على الإطلاق في إطار الوقائع، مثلما أن الموسيقى ستجعل أعصابك مشدودة حتى تبلغ إلى القمة وتعرف الحقيقة الصادمة.

 

اذا اردت طلب باك لينك يمكنك طلب الخدمة من موقع خمسات

 

افلام رعب

‫0 تعليق

اترك تعليقاً