تقنية

4 إرشادات عن إدارة الوقت من رواد الاعمال

4 إرشادات عن إدارة الوقت من رواد الممارسات
في واحدة من لقاءاته مع المذيع تشارلي روز، صرح بيل غيتس ثاني أغنى رجل في العالم والذي لديه 95.7 مليار دولار في حساباته المصرفية: “إنه الشيء الأوحد الذي لا تَستطيع شراؤه، أعني، يمكنني شراء أي شيء أريده، أساسا، لكنني لا أستطيع شراء الوقت.”، يعي غيتس أنه الأوحد الذي لديه تمكُّن السيطرة على إدارة زمانه، فهو حاد الدقة بخصوص استعماله ويكره فكرة إضاعة الوقت، ويستخدمه على نحو أفضل في تقصي أهدافه.

في المقابلة التلفزيونية نفسها مع تشارلي روز يقول وارن بافيت أيضًا: “من الأجود أن أتوخى الحيطة، لن يكون بوسعي أن أشتري المزيد من الوقت”.، إدارة الوقت فيما يتعلق للمؤسس المشترِك لشركة مايكروسوفت وعضو مجلس إدارة مؤسسة بيركشاير هاثاواي، وأغلب الأفراد الناجحين أمرٌ حيوي لتحقيق التوفيق، وبلوغ الغايات، إستيعاب يدركون ضرورة كل دقيقة في اليوم، لهذا يستثمرون وقتهم على نحو جيّد ولا يتركون شيئا للمصادفة.

في ذلك النص جمعنا أفضل الحيل والتعليمات لرواد الممارسات، والتي من شأنها أن تساعدك على إدارة الوقت على نحو جيّد ومثالي:

1. بناء وتركيب الوقت
أغلب الناس لا يتخذون مراسيم ملزمة، وذلك هو الداعِي في أن 8٪ لاغير من الناس يواصلون الالتزام بإنجاز قراراتهم السنوية الحديثة، تعتبر إدارة الوقت أمرا حيويا لتحقيق المزيد في الحياة وجودة الأحكام، وبالغ الضرورة على جميع الأصعدة.

في كتاب الطبيب السيكولوجي “إيريك بيرن” بشأن نظريته “الفحص التفاعلي” طرح السؤال الأتي عن سيناريوهات الحياة: “ماذا نفعل بعدما نقول مرحب بكً؟” قد يظهر الشأن وكأنه سؤال طفيف ، إلا أن إستيعاب السؤال والإجابة عليه بالشكل السليم يوضح كيف نختار ترتيب وقتنا، ففي عديد من الأحيان ينتهي يومنا دون أن نعرف فيما أمضيناه تحديدا، أو ما هو الشيء الهام الذي أنجزناه.

بناء وتركيب الوقت تعاون في حظر امتصاص الوقت وتعلمنا أسلوب ترتيب اليوم لصعود إنتاجيتك، ولكي تنجح في هذا ينبغي أن تبدأ بالإجابة على السؤالين: ما الذي تطمح في تحقيقه اليوم، ما هو الوقت الذي ترتفع فيه إنتاجيتك أكثر، في الغداة، في أعقاب الظهر، أم مساءا؟ ثم تقوم بتقسيم الوقت إلى أجزاء ضئيلة وتبدأ في إنجاز العاجل والأهم ثم الهام.

كريغ بالانتاين المؤلف ومدرب اللياقة البدنية، يعتقد أن بناء وتركيب اليوم المثالي تبدأ فعليا مع وقت السبات، والحل الذي قدمه هو ما يطلق عليه صيغة 10-3-2-1-0، وهي وسيلة معاونة طفيفة للذاكرة تتضمن على العديد من تعليمات السبات الصحيحة والإنتاجية في بضعة أسطر، وهي:

قبل 10 ساعات من السبات: لا مزيد من الكافيين.
3 ساعات قبل السبات: لا مزيد من الغذاء أو المشروبات المنبهة.
قبل (2) ساعتين من السبات: لا مزيد من الشغل.
1 ساعة قبل السبات: لا مزيد من الوقت في مواجهة أي شاشة.
0: عدد المرات التي تضغط فيها على زر الإرجاء في الفجر.
يقول بالانتين، الذي يقدم المزيد من التعليمات بشأن كل نقطة على حدة هنا: “عندما تتبع تلك الصيغة، ستحقق المزيد من الأشياء، وستتوقف عن ترك الفرص العظيمة في حياتك تضيع”.

2. التفويض، التفويض، التفويض
2. التفويض، التفويض، التفويض

إذا كانت لديك لائحة بالمهام، فهناك مما لا شك فيه مهمات مهمة مستعجلة، وأخرى مهمة غير مستعجلة، وأخرى غير مهمة وغير مستعجلة، وبين تلك وهذه سوف يكون من العسير أن تنجز جميع الأشياء، وأن تلبي المواقيت الختامية جميعها، لاسيما إذا كنت في دور قيادي، تتعاظم فرصك بالنجاح متى ما كان لديك مهمات تَستطيع تفويضها لآخرين تثق بأنهم سينجزونها كليا كما تفعل أنت أو أفضل، لأن هذا سيوفّر لك المزيد من الوقت

تفويض الأفراد الذين يتميزون بالكفاءة، ومنحهم السلطة لإتمام المهمات، يعاون على إدخار الوقت، ويتيح إنجاز المزيد من الشغل على نحو أسرع، كما أنه يعاون في تحديث الأفراد الذين يعملون معك، لهذا يركز أنجح القادة على تطبيق النقاط مهمة والمحورية بأنفسهم، و يفوضون باقي المهمات للأفراد الذين يعملون معهم، لتنجح في عملية التفويض تيقن أنك تقوم بالأمور بالشكل السليم:

فوّض الهامة المناسبة للفرد الملائم
تستمر بوضوح
راقب الريادة ونظم الندوات لاستكمال التنفيذ
تعلم أسلوب تفويض المهمات المهمة بفعالية وثقة هو واحد من أكثر الأشياء نفع التي يمكن لرائد الأفعال أو صاحب الشغل أن يتعلمها،تعلم “بيل غيتس” ذلك في وقت مبكر مع مايكروسوفت، قدم إيفان كارمايكل مقطع مقطع مرئي مدته 15 دقيقة
3. الاقتصاد المثالي للوقت
الاقتصاد المثالي للوقت

كثيرون ينفقون وقتهم على محاولات بدون معنى، تعويض التركيز على النشاطات التي توفّر عائدا إيجابيا في المستقبل، إن اقتصاد الوقت بجدارة هو واحد من أفضَل عوامل التوفيق.

إيلون موسك المؤسس المشترِك والمدير التنفيذي لشركة Tesla Inc. ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، كما أنه يستثمر في كثير من المؤسسات منها: PayPal و Hyperloop و SolarCity و OpenAI و The Boring Company و Neuralink و Zip2، إستطاع من إنجاز العديد في مدة قصيرة فهو في الأربعينات من عمره، مليونير عصامي، لديه مؤسسات واعدة، ويستثمر في عديدة مؤسسات واعدة، في مقابلة مع ستيف جورفيتسون أفاد موسك أنه عمل ما يبلغ إلى 100 ساعة في الأسبوع لتحقيق أهدافه، وبالنظر حتّى أسبوع الشغل العادي يتكون من 40 ساعة في الأسبوع، فإن موسك يعمل بمعدل 2.5 تدهور معدل عمل الفرد العادي.

يؤكد موسك أنه لم يقرأ أي كتب بخصوص إدارة الوقت، ولكنه يركّز على اقتصاد زمانه على نحو مثالي بما يرجع عليه وعلى عمله بالمنفعة، في مقابلة أخرى يقول إيلون: “يعتقد معظم الناس أنني أنفق معظم وقتي على مواقع الإعلام، ولكن أكثرية وقتي -مثل 80 % منه- يتم إنفاقه على الهندسة والتصميم، وتحديث جيل حديث من السلع “

تتناسب فرص نجاحك على نحو مباشر مع عدد ساعات التي تخصصها للعمل، على طريق المثال يقول إيلون إنه بصرف النظر عن أنه ينام في نحو الساعة الواحدة من الليل، لكن وقت الاستيقاظ كان دائمًا الساعة 7 في الغداة ، حيث كان يحكم من 6 إلى 6.30 ساعات من السبات.

فضلا على ذلك كون موسك يعمل دائما على ترقية العمليات وأنظمة منتجاته، فهو أيضًا يتابع دائمًا تنقيح الأساليب التي يستخدمها في تنقيح زمانه، ويعمل بجد على مهمات كثيرة في وقت واحد دون التضحية بجودة الشغل.

4. استخدم التطبيقات والبرامج
استخدم التطبيقات والبرامج

الوقت مورد ثابت ومهما كان ما ستفعله، لا تَستطيع تحويل ذلك الواقع، ومع ظهور التليفونات المحمولة، وانتشار التطبيقات الفعالة قد تصل إدارة الوقت لديك إلى الحد الأقصى باستعمال البرامج، والتطبيقات والأدوات، التي تساعدك في تقصي مزيد من تنقيح الوقت والإنتاجية.

استعمال الأدوات الرقمية المناسبة من الممكن أن يساعدك في ترتيب المهمات والأفكار والمشاريع، فالتطبيقات والبرامج تجعل من تذكر الأشياء الهامة أمرا سهلا بشكل كبير وتعين في حماية وحفظ أولوياتك.

يستعمل بيل غيتس تقويم Outlook و SharePoint لتنظيم الأفكار والمقالات والمشاريع المخصصة بالمؤسسة بأكملها حتى يقدر على من الوصول بشكل سريع إلى أفكار ومدخلات الآخرين في موضوع محدد.

ينصح رائد الأفعال والمؤلف والمدون “مايكل سليوينسكي” رواد الإجراءات المشغولين باستعمال “تكنولوجيا بومودورو” و “التقويم المفهرس”، ما يقصد فرصة إخضاع جهاز ميعاد لفترة 25 دقيقة والبدء في القيام بمهمة واحدة لاغير، وهو ما يعاون على إخضاع الوقت والتركيز، وبدوره وينصح رائد الأفعال “كريستيان ريمنس”، باستعمال مصفوفة أيزنهاور التي تعزز قدرتك على تحديد الأولويات.

تبقى كثير من البرامج والتطبيقات والأدوات المتغايرة التي من شأنها أن تساعدك في إدارة الوقت بجدارة عالية،على طريق المثال: يعتبر تنفيذ FocusMe وسيلة مثالية لتنظيم الوقت والحصول على التركيز والإنتاجية طوال اليوم، يتضمن FocusMe على أفضل الميزات لحظر مواقع الويب والتطبيقات التي تسبب التشتت والانحرافات.

إن لم تكن متأكدا فيما تقضي وقتك فإن تنفيذ rescuetime سيرسل إليك تقارير أسبوعية للإشارة إلى الأشياء التي تسرق وقتك، ويوفر معدات تساعدك على أن تكون أكثر إنتاجية.

تَستطيع استعمال وسيلة Mind42 عن طريق رسم خرائط ذهنية تساعدك في تأسيس كشوف المهمات (To do lists) ، تداول الأفكار ، وتنظيم الأحداث .. وغيرها من الموضوعات التي تنظّم وقتك وتعزز إنتاجيتك.

تقول أوبرا وينفري أن إضاعة الوقت هي أعظم الخسائر، وتضيف: “أعتقد أن الجزء الأصعب من الشيخوخة هو وعي الوقت الذي أهدرته، والأشياء التي كنت توترًة بخصوصها ولم تكن هامّة حقًا … ذلك هو فعليا ما آسفُ عليه.”

دروس كثيرة عن إدارة الوقت نستطيع تعلمها من الأفراد الناجحين، يمكن النفع من تجارب الآخرين إلا أن الأكثر أهمية، أن تصنع لنفسك استراتيجياتك المخصصة في إدارة الوقت، التي تتلائم مع طبيعة عملك، وعاداتك، وحياتك المخصصة، والتي تمنحك قدرا مرتفعٍ من الإبداع والإنتاجية والتوازن.

ماذا عنك؟ ما هي تجاربك ونصائحك لنا بشأن إدارة الوقت؟ أخبرنا في التعليقات!

السابق
Criminals
التالي
كرة القدم لعبة لا تعرف التوقعات

اترك رد