كتاب الأدب الماسي في العصر العباسي .. للكاتب علي الرفاعي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كتاب الأدب الماسي في العصر العباسي .. للكاتب علي الرفاعي

هو كتاب جديد يطرحه الكاتب علي الرفاعي، حيث يسلط فيه الضوء على  تطور الأدب العربي في العصر العباسي، من خلال عدة أسباب ساهمت في قيام حضارة علمية في ذلك الحين وتطور كبير في الأدب،  سعى الكاتب علي الرفاعي في كتابه إلى إعادة النظر في واقعنا الحالي واستلهام بعض الأفكار المهمة من العصر العباسي للنهوض بحضارتنا العلمية والادبية.

 

 

من أهم الأسباب التي كان لها بالغ الأثر في الحضارة العلمية المتطورة والتي كانت مثالا يحتذى به لكل العالم بالنسبة للكاتب علي الرفاعي، هو حب العلم والأدب بالنسبة للناس في ذلك العصر، حيث كان العصر العباسي مليئا بالتنافس، خاصة عندما انبثقت عدد من المدن عن الدولة العباسية، فكان التنافس شديدا بينهم في العلوم والأدب وخاصة في الشعر، حيث كان أمراء تلك المدن يمنحون المكافآت السخية للشعراء، يمكن القول هنا أن تشجيع الخلفاء في ذلك الحين وتحفيزهم الناس على نهل العلم كان له الأثر الأكبر في النقلات النوعية المميزة التي حدثت في العصر العباسي.

 

من أهم الأعمال التي قام بها العباسيون بحسب رأي الكاتب علي الرفاعي هو ترجمة العديد من المؤلفات من اليونان وروما والتي كانت تدور حول مواضيع كثيرة ومهمة مثل الطب والفلك إلى اللغة العربية، فكانت تلك الأمور قد شكلت ازدهارا  للأدب لدى العباسيين،

 

وعندما بدأت الخلافة العباسية بالضعف تدريجيا كثرت العواصم التي كانت مهتمة بالشعراء والأدباء لتحفيزهم على تقديم نتاج أدبي مميز، فتغير عدد من  الأمور فيما يخص الشعر، وكان للمتنبي دور كبير في تقديم شعر المديح والفخر،

 

فقد جمع أبو الطيب بين جميع أنواع الشعر من خلال تنقله وترحاله في البلاد الإسلامية، وكذلك إطلاعه على ثقافات الإغريق والرومان، وكذلك بالنسبة لأبي علاء المعري للشعر الفلسفي …

 

 

 

 

كثير من الأفكار طرحها الكاتب علي الرفاعي بهدف تأملنا لما كانت تعيشه الدولة العباسية وازدهارها الكبير، الذي كان العلم سببا أساسيا له، فإذا أردنا العودة إلى تلك الأمجاد، لابد أن نتبع أفعالهم، بحسب الكاتب علي الرفاعي.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً